Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
بخلاف غيره كالكبد والطحال (آوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُو رِجْسٌ حرام أوْ مِسْفاً اهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِه أو شيء ذبح لغير اسم الله، ليس شيء محرم إلا هذه الأربعة، وأكدت آية البقرة هذا 1، حددت هذه الأربعة أيضا، وأكدتها آية المائدة[2]، وأن عدد أنواع الميتة " وَالْمُنْخَنِفَةُ وَالْمَوْفُوذَةُ وَالْمُتَرَدِيَةُ وَالتَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبَعُ" هذا كله داخل في الميتة جَمَنُ أضْطَرَ) إلى شيء مما ذكر فأكله (غَيْرَبَاغِ وَلَا عَادٍ جَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ) له ما أكل رَحِيمٌ) به، ويلحق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير 3 (وَعَلَى ألذِينَ هَادُوا ) أي اليهود (حَرَّمْنَا كُلَّ ذِيه ظَمَرٌ) ما لم تفرق أصابعه كالإبل وغيره (وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا) الثروب وشحم الكلى (إِلاَّ مَا حَمَلَت ظُهُورُهُمَآ أي ما علق بها منه (أو حملته (الْحَوَايَا) الأمعاء جمع حاو أو حاوية (أَوْ مَا إَخْتَلَطَ بِعَظْمٍ) وهو شحم الإلية فإنه أحل لهم، (ذَلِكَ) …
Read in context →