Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶96 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
(لِهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ لا شَرِبكَ لَهُوٍ) في ذلك (وَبِذَلِكَ التوحيد (أمِرْتُ وَأَنَا أَوِّل الْمَسْلِمِينَ من هذه الأمة (قُلَ اَغَيْرَ اَ۬للَّهِ أَبْغِے رَبّاࣰ) إلها لا أطلب غيره أبدا (وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَےْءࣲۖ) مالك كل شيء (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسِ) ذنبا إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرْ))، تحمل نفس وَازِرَة آثمة (وِزْرَ أُخْرِى ) النفس لا تحمل إلا وزرها. هذا إن كان فيه شبه تعارض بين قوله "وَلَيَحْبِلْنَ أَثْفَالَهُمْ وَأَتْفَلًا مَعَ أَتْفَالِهِمْ" وقوله عليه الصلاة والسلام (من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) 1 فكيف الجمع بين هذين؟ إن الإنسان إذا لم يعمل وزرا ولم يأمر به ولم يتسبب في عمله فلا يكتب عليه، وأما قوله تعالى "وَلَيَحْمِلْ أَثْفَالَهُمْ وَأَثْفَالًا مَعَ أَثْفَالِهِمْ لأنهم أضلوا هؤلاء وقادوهم إلى ارتكاب المحرمات، فلهذا كتبت
Read in context →