Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
كره اللّٰه لقاءه) [1] «ولاً يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدأ) (بِمَا قَدَّمَتَ آيْدِيهِمْ) من كفرهم بالنبي صلى الّٰه عليه وسلم (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّلِمِينَ) الكافرين. سأل سليمان بن عبد الملك أبا حازم: ل نكره الموت؟ قال: لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة ولا تحبون أن تخرجوا من العمارة إلى الخراب. أهل اللّٰه هم الذين عمروا الآخرة فأحبوا أن يخرجوا من الخراب إلى العمارة. الأمر هكذا. كل من يرجو شيئا في الآخرة لا يكره لقاء الله، ومن لا خير له في الآخرة فجنته الدنيا لا يحب أن يخرج من الجنة إلى النار (فَلِ إِلَّ ألْمَوْتَ أَلذِى تَمِرُّونَ مِنْهُ بَإِنَّهُ مُلَّفِيكُمْ) على أن الموت لا فرار منه، فكل من فر منه يلقاه، إن فر أحد عن موته تبعه (ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ) عالم السر والعلانية (جَيُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فيجازيكم به (يَأَيُّهَا ألذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوْةِ مِنْ يَوْمِ ٱلْجَمُعَةِ فَاسْعَوا) فامضوا (إِلَى ذِكْرِ اللِّ)
Read in context →