Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶121 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وَبِيسَ الْمَصِيرُ) أمر اللّٰه تبارك وتعالى نبيه بالجهاد جهاد الكفار وجهاد المنافقين، وأمه بالغلظ عليهم، وهذا الغلظ عليهم تعليم الحرب فقط، في ميدان الحرب لا يحسن إلا هذا، ولا ينافي أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يعامل الناس معاملة طيبة. هو نبي الرحمة ورحيم بالناس كلا. هذا خطاب في ميدان القتال الذي لا يحسن فيه لين، ولا تحسن فيه رحمة، لا يحسن فيه إلا الغلظ أمام العدو. سؤال: الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يأمره اللّٰه تبارك وتعالى بالغلظ «وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ» وموسى وهارون يأمرهما باللين "جَفُولاً لَهُو قَوْلًا لَيِّناَ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرَ أَوْ يَخْشِىُ" الجواب أن موسى كان غليظا طبعا فأمر باللين، فإذا أمره اللّه باللين فتكلف اللين يكون معتدلا، والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم كان هينا لينا فأمره اللّٰه بالغلظ، إذا تكلف أن يغلظ وهو لين يكون معتدلا وخير الأمور أوساطها، ( ضَرَبَ اللَّهُ مَتَلًا لِيَ كَجَرْوا هذا مثل في القرآن للكافرين (إِمْرَأَتَ نُوحِ اسمها واهلة بالهاء (وَاْرَأَتَ لُومَاه واسمها …
Read in context →