Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
والزوجتان قيل لهما «أدْخُلا ألنَّارَ مَعَ ألدَّ خِلِينٌ» أي كفار قوم نوح وكفار قوم لوط. (وَضَرَبَ اَ۬للَّهُ مَثَلاࣰ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪مْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) كذلك العكس المرأة الصالحة إذا كان زوجها كافرا لا يضر ذلك مقامها. امرأة فرعون آمنت بموسى واسمها آسية فعذبها فرعون بأن أوتد يديها ورجليها وألقى على صدرها رحى عظيمة واستقبل بها الشمس حتى ماتت فكانت تظللها الملائكة في أثناء عذابها 1، هذه لم يضرها فرعون مع سوء حاله (إِذْ قَالَتْ ، حال التعذيب ( رَبِّ إبْرِ لِي عِندَكَ بَيْتَاَمِى الْجَنَّةِ فكشف لها فرأته وهي حية فسهل عليها التعذيب ما أحست بالألم (وَنَجِّنِے مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ) وتعذيبه ( وَنَجِّنِ مِنَ الْقَوْمِ الظَّلِمِينَ) آسية آمنت بموسى وأحبته وتعلقت به وتمسكت بدينه فعذبها فرعون أشد العذاب، فطلبت من اللّه تبارك وتعالى أن يبني لها بيتا عنده في الجنة فصاح الملائكة: يا رب أمتك تعذب فيك ولم تطلب منك إلا بيتا. فقال الله: تأملوا كلامها، هي ما طلبت بيتا في الجنة فقط بل بيتا
Read in context →