Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶42 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
واتخذني حبيبا. مقام المحبة فوق مقام الخلة، الخليل من الخلة من يسد حاجتك وتسد حاجته، وفي حق اللّٰه تبارك وتعالى المفاعلة لا تمكن هو الذي يسد خلة إبراهيم فقط، فلهذا الخليل له كل ما طلب من اللّه تبارك وتعالى، والحبيب أعطي من غير طلب، إبراهيم قال «وَالية أَظْمَع أَنْ يَغْمِرَ لِي خَطِيّئَتِ يَوْمَ ألدِّيرِ» طمع في مغفرة الله، هذا طلب فأعطاه اللّٰه المغفرة، ولكن الحبيب ما طلب "إِنَّا بَتَحْنَا لَكَ بَتْحا مُبِيناً لِيَغْبِرَ لَكَ اْللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنتْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيْتِمَّ نِعْمَتَهُو عَلَيْكَ" أعطي من غير سؤال، إبراهيم قال ".. وَاجْنُبْنِه وَبَنِيَّ أَن تَعْبِدَ الاصْنَامُ" أعطاه اللّه ذلك في بعض ذريته، الحبيب "إِنَّمَا يُرِيدُ أللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكّمُ الرِّجْسَ أَهْلَ ألْبَيْتِ" من غير طلب. الخليل «وَاجْعَل لهِ لِسَانَ صِدْفِ مِي الآَخِرِينٌ» طلب من اللّه أن يمدحه المتأخرون يذكرونه يكون ذكره خالدا إلى يوم القيامة، محمد "آلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ …
Read in context →