Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶102 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
لا يقرأ شيئا ولا يكتب، نسِب إلى أمه كأنه بقي على حالته التي ولدته عليها أمه، فهذا سب في غير محمد، وأما في حق محمد صلى اللّٰه عليه وسلم فهو مدح، لأنه لما كان أميا ما منعه ذلك من أن يكون أعلم الأولين والآخرين (ألذِي يَجِدُوتَهُو مَكُتُوباً عِندَهُمُ مِي التَّوْرِبَةِ وَالانجِيلِ) النبي الذي كتب في التوراة وكتب في الإنجيل باسمه وصفته، التوراة والإنجيل كلهما بشر بمجيء البارقليط مولده فاران، البارقليط معناه روح الحقا، أو معناه أحمد أو محمد، وفاران معناه مكة (يَامُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْه۪يٰهُمْ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتِ) مما حرم في شرعهم (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبِّءِثَ) من الميتة ونحوها (وَيَضَعُ عَنْهُم إِصْرَهُمْ) ثقلهم، الثقل الذي كان في تكاليف التوراة والإنجيل وضعه محمد صلى اللّٰه عليه وسلم (وَالاغْلَل) الشدائد (ألتِ كَانَتْ عَلَيْهِمْ) كقتل النفس في التوبة وقطع أثر النجاسة، أتى بملة إبراهيم سمحة بيضاء ليلها كنهارها ( بَالذِيرَ ءَامَنُوا بِهِ) بمحمد صلى …
Read in context →