Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶101 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
نترج هم (بَلَمَا أَخَدَتْهُم الرّجبَةَ) لما وصلوا إلى محل الميقات فصار الأمر والنهي خرج من الحضرة إلى موسى عليه الصلاة والسلام طلبوا الرؤية فأخذتهم الصاعقة فماتوا كلا فالتفت موسى فوجدهم أمواتا فظن موسى أن اللّٰه أهلكهم بسبب عبادة العجل (قَالَ ) موسى طرَبِّ لَوْشِئْتَ أَهْلَكُتَهُم مَ قَبْلُ) لو شئت أهلكتهم قبل خروجي بهم ليعاين بنو إسرايل ذلك ولا يتهموني (وَايَّتَ) تهلكني معهم (أَتَهْلِكُنَا بِمَا بَعَلَ السَّعَيَآءَ مِنَّام وهي عبادة العجل وإِنْ هِتَى) هذه الفعلة إلا فتنة وقع فيها السفهاء (إِلاَّ مِتْنَتُكَ ابتلاؤك (تَضِلُّ بِهَا مَن تَشَآء ) إضلاله (وَتَهْدِ مَى تَشَآءَ ) هدايته (أَنتَ وَلِيَّنَا) متولي أمورنا (بَاعْمِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَفِرِينُ وَاكْتُبْ) أوجب (لَنَا فِي هَذِهِ الدَّنْيِا حَسَنَةَ وَمِ الآخِرَةِ) حسنة (إِنَّا هُدْنَا تبنا ( إِلَيْكَ قَالَ تعالى ( عَذَابِيَ أُصِيبٌ بِهِ مَنَ اشَآءَ) تعذيبه (وَرَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ عمت كل شيء في الدنيا. …
Read in context →