Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
الكفار يوم القيامة إنهم ما كانوا عارفين بالتوحيد، فكلهم أقروا بهذا التوحيد في ذلك الميثاق، وإن ادعوا أنهم نسوه فالرسل أخبروهم وهم ثقات فقامت الحجة عليهم (أَوْ تَقْولُوَاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤْنَا مِ قَبْلُ قبلنا (وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمُ فاقتدينا بهم ( أَقَتُهْلِكْنَا) تعذبنا (بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) من آبائنا بتأسيس الشرك. لا يمكنهم الإحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنفسهم بالتوحيد، والتذكير به على لسان صاحب المعجزة قائم مقام ذكره في النفوس، تذكرة الأنبياء كتذكره في أنفسهم ( وَكَذَٰلِكَ نُعَصِّلُ الأَيَاتِ) نبينها مثلما بينَّا الميثاق ليتدبروها (وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون عن كفرهم (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ) اليهود نَبَأَ ألذة) خبر الذي ( اتَيْنَٰهُ ءايَتِنَا جَانسَلَغَ مِنْهَا) أعاذنا اللّٰه من ذلك، خرج بكفره كما تخرج الحية من جلدها وهو بلعام بن باعوراء من علماء بني إسرائيل، سئل أن يدعو على موسى وأهدي إليه شيء، فدعا، فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره (بَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَرُ) …
Read in context →