Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
وإذا مات صح أن يصلى عليه أيضا لأنه بمنزلة الفاني في اللّٰه تبارك وتعالى. والمسلم إذا مات يغسل ويكفن ويصلى عليه. واختلف في جئة المسلم هل نجاسة أم طاهرة، فقيل نجس وقيل طاهر، والدليل على طهارته كونه يغسل لو كان نجسا لا يصح غسله لأن ذات النجاسة إذا غسلت ما تزداد إلا تنجسا، فلما اختلفوا في طهارته ونجاسته ذهبوا به إلى باب المسجد ولم يدخلوا به المسجد على مذهب مالك، (وَاللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمٌ لَمْ يَعْلَمُوَاْ أَنَّ اللَّهُ هَوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهٍ وَيَاخُذُ الصَّدَفَتِ يقبل الصدقات (وَأَنَّ اللَّه هُوَ ألتَّوَّابُ الرَّحِيمُ) وصف الصدقة بثلاثة أوصاف «خُذْ مِنَ امْوَٰلِهِمْ صَدَقَةَ» كأن الآخذ هو الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وقال هنا إن اللّه يأخذ الصدقات، كأن الآخذ هو اللّٰه تبارك وتعالى، والمشاهد حسا أن الفقير هو الذي يأخذها. الفقير نشاهده يأخذ الصدقات، والقرآن يقول إن الرسول هو الذي أخذها أو اللّٰه هو الذي أخذها. الملك متصل بالملكوت. الصدقة عندما تدفعها في يد الفقير وقعت في يد …
Read in context →