Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶33 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
منه (خَيْرٌ آم مَلْ ايّسَ بُنْيَنُهُو عَلَى شَعَاه طرف جُرب) جانب هارِ) مشرف على السقوط (بَانْهَارَبِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ) خير تمثيل للبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه. وصف بنيانهم بأربعة أوصاف: أسس على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم (وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظِّلِمِينَ) ووصفهم بأنهم ظالمون (لاَ يَزَالُ بَنْيَٰنُهُمْ أَلذِى بَنَوْ رِيبَةٌ فِي قُلُوبِهِمُ إِلَّ أَن تُقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ) وصفه أيضا بأن ذلك لا يزال شكا في قلوبهم حتى يموتوا (وَاللَهُ عَلِيمُ حَكِيمٌ) عليم بخلقه حكيم في صنعه بهم (اِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪شْتَر۪يٰ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم) بأن يبذلوها في طاعته كالجهاد ( بِأَلَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ هذه الآية نزلت في بيعة العقبة. الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لما دعا قريشا إلى عبادة اللّٰه فروا منه، وكان أبو طالب حيا وخديجة بنت خويلد فاستعصم بهما رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فما قدر له الكفار على شيء فلما توفي أبو طالب وخديجة أيضا طمع الكفار في …
Read in context →