Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
باع دنياه بأخراه، المسلم باع نفسه باختياره للّه تبارك وتعالى فكان عمنها الجنة والخواص باعوا أنفسهم باختيارهم لله تبارك وتعالى فكان ثمنها مرضاة اللّٰه تبارك وتعالى والعوام ثمن أنفسهم الجنة "إِنَّ أللَّةَ ٱَشْتَرِىٰ مِنَ الْمُومِنِينَ أَنْمُسَهُمْ وَأَمْوَ لَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ألْجَنَّةُ والخواص ثمن أنفسهم مرضاة اللّٰه تبارك وتعالى «وَمِنَ ألنَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَمْسَهُ» أي يبيعها «اُ۪بْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اِ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ رَءُوفُۢ بِالْعِبَادِۖ» لابد للعبد من أن يبذل ماله لله وأولاده لله ونفسه لله. فمن بذل ماله لله وجد الفناء في الأفعال، يعلم أن لا فاعل في الوجود إلا الله، الفناء في الأفعال ثمن من بذل ماله لله، ومن أسلم أولاده لله وجد الفناء في صفات اللّٰه تبارك وتعالى، ومن أسلم نفسه الله وجد الفناء في ذات اللّٰه تبارك وتعالى فيفنى عن نفسه ويبقى بالله "وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ المُنتَهبىّ". «وَاللَّهُ رَءُوف بالعباد» (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟دْخُلُواْ فِے اِ۬لسَّلْمِ …
Read in context →