Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
وصف المبايعة بعشرة أوصاف كلها تؤكد المبايعة ليتحققوا ما ينالون منه تبارك وتعالى، سينالون غاية المطلوب والتَّبِبُونَ) هؤلاء الذين بايعوا اللّٰه تبارك وتعالى وصفهم بهذه الأوصاف أيضا هم كلهم تائبون التوبة الخروج من الكفر إلى الإيمان، وعند الخواص الخروج من كل خلق ذميم إلى الإتصاف بكل خلق حميد، وعند خواص الخواص أن لا يروا توبتهم (ألْعَبِدُونَ) المخلصون في العبادة لله، العابدون على أقسام: أهل العبادة وأهل العبودية وأهل العبودة، أهل العبادة هم العوام، والخواص أهل العبودية من يعملون عبودية لله لاخوفا من النار ولا رغبة في الجنة بل يقصدون وجه اللّٰه تبارك وتعالى. وأهل العبودة هم عبيد لله تبارك وتعالى ليس لهم عمل على جدهم والْحَمِدُونَ) له على كل حال والسَّيِحُونَ) الصائمون السياحة في هذه الملة هي الصوم وألرّكِعُونَ السَّجِدُونَ) أي المصلون (اَ۬لَامِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَالْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ اِ۬للَّهِۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَۖ) كان العرب يقولون إن العدد ينتهي …
Read in context →