Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
أول الأنبياء أنبياء الشرائع هو يشكر [1] سمي نوحا لكثرة بكائه يقول المفسرون إن سبب نياحته لما دعا على قومه "رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَفِرِينَ دَيَّارا ندم على ذلك فصار يبكي، وقيل بكى لطلب نجاة ولده كنعان كما سيأتي، وقيل بكى لأنه عاب كلبا يوما قال له: ما أقبحك، أوحى اللّٰه إليه: عبته أم عبتني أنا خالقه؟ فصار يبكي. وعلى كل فسمي نوحا لكثرة نياحته، أرسله اللّٰه إلى قومه ابن أربعين سنة فمكث تسعمائة وخمسين سنة يدعوهم إلى اللّٰه تبارك وتعالى، فكفروا فدعا عليهم فهلكوا بالطوفان، وعاش بعد الطوفان ستين سنة إنِّ بأني (لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) بين الإنذار (اَن لَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ) إن عبدتم غيره ( عَذَابَ يَوْمِ الِيمْ) مؤلم في الدنيا والآخرة جَقَالَ ألْمَلَ أَلِذِيرَ كَجَرْوام قَوْمِهِ) الملأهم الأشراف، من ملأ إذا امتلاً، سمي الأشراف من الجماعة ملأ لأنهم يملأون عيون الناس أو يملأون المجالس أو يملأون الملابس، على كل فالملأ هم الأشراف
Read in context →