Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
من قومه ومَا نَرِيْكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنَا يا نوح لا فضل لك علينا حيث تكون نبيا مرسلا ونحن لسنا بأنبياء وأنت بشر مثلنا فقط. ألقوا ثلاث شُبَهِ: الشبهة الأولى ما نراك إلا بشرا مثلنا طووَمَا نَرِيْكَ إتَّبَعَكَ إِلاَّ الذِينَ هُمُوَ أَرَاذِلْتَا وأيضا لو كنت نبيا لأتبعك الأكابر والرؤساء، ولكن ما رأيناك اتبعك إلا أسافلنا، الفقراء والحاكة والأساكفة، وهؤلاء ليسوا بشيء بَادِي الرَّأْي وهذا يراه الإنسان من غير تفكر، هذه هي الشبهة الثانية (وَمَا نرى لَكُمْ عَلَيْنَا مِ قَصْلٍ ما رأينا عندكم فضلا في الخلق ولا في العقل ولا في أي شيء، كيف تكون نبيا ونحن لسنا بأنبياء؟ (بَل نَطَتُكُمْ كَذِيِينَ) هذا كلام الكفار، شبهة إبليس الأولى «مَا نَر۪يٰكَ إِلَّا بَشَراࣰ مِّثْلَنَا وَمَا نَر۪يٰكَ اَ۪تَّبَعَكَ إِلَّا اَ۬لذِينَ هُمُۥٓ أَرَاذِلُنَا» «وَمَا نَر۪يٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلِۢ» فتستحقون الإتباع منا، «بَلْ نَظْنُّكُمْ كَذِبِينٌ» في دعوى الرسالة (قَالَ يَقَوْمِ) هو يرد عليهم وأرِّيْتُمُ ) أخبروني …
Read in context →