Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
الحجة للأنبياء على أممهم. وَمَا جَعَلْنَا الْفِبْلَةَ الجهة أَلتِ كُنتَ عَلَيْهَا) أولاً وهي الكعبة وكان صلى الله عليه وسلم يصلي إليها فلما هاجر استقبل بيت المقدس فصلى إليه سنة أو سبعة عشر شهرا ثم حول إلى الكعبة (إِلَّ لِتَعْلَمَ) علم ظهور ( مَنْ يَبِعُ أُرَسُولَ) فيصدقه (مِمَّنْ يَّنقَلِبُ عَلَيٰ عَقِبَيْهِۖ) يرجع إلى الكفر شكاً في الدين وذلك أن شأن القبلة ارتد بسببه كثير من ضعفاء المسلمين[41] (وَإِن كَانَتْ) التولية إليها لَكَبِيرَةً ) شاقة على الناس (الاَّ عَلَى الذِينَ هَدَى اللَّهُ) منهم (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمُ ) سبب نزول هذه الآية لما حولت القبلة إلى الكعبة قال المسلمون: إخواننا الذين ماتوا قبل تحويل القبلة لعلهم بطلت صلواتهم فقال اللّٰه "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمُ " أي صلاتكم إلى بيت المقدس (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) إن الله لرؤوف رحيم بالناس في عدم إضاعة أعمالهم (فَدْ نَرِى تَقَلَّبَ وَجْهِكَ مِي السَّمَاءِ) كان النبي يتطلع إلى …
Read in context →