Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶50 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
وهم ينسلون: يهرعون من كل حدب مرتفع من الأرض هذا في حق يأجوج ومأجوج إذا خرجوا آخر الدنيا، أو في حق خلق اللّٰه جميعا يوم يرجعون إلى المحشر (وَافْتَرَبَ الْوَعْدُ ألْحَوّ يوم القيامة (وَإِذَا هِيَ) القصة (شَخِصَةً أَبْصَرُ أَلذِينَ كَجَرْوا في ذلك اليوم الشدته يقولون (يَوَيْلَنَا هلاكنا (فَدْ كُنَّام في الدنيا مِ غَمْلَةٍ مِنْ هَذَا اليوم ( بَل كَنَّا ظَلِمِينَ) أنفسنا بتكذينا للرسل (إِنَّكُمْ) يا أهل مكة {وَمَا تَعْبُدُونَ صِ دُونِ اللَّهِ غيره من الأوثان (حَصَبٌ جَهَنَّمَ) وقودها، كفار مكة وآلهتهم كلا حطب جهنم (أَنتُمْ لَهَا وَرِدُون داخلون فيها (لَوْ كَانَ هؤلاءِ) الأوثان (الِهَةَ) كما زعمتم ( مَا وَرَدُوهَا) دخلوها (وَكُلِّ فِيهَا خَٰلِدُونٌ لَهُمْ فِيهَا زَمِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ إذا دخلوا النار لهم زفير وهم لا يسمعون شيئا لشدة غليانِها، لما نزلت هذه الآية أتى عبد العزيز بن الزبعرى جاء كفار مكة وقال لهم اجعلوا لي جعلا أغلب لكم محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم، فقالوا له: نعم لك …
Read in context →