Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
ومن تعبدون من دون اللّٰه حصب جهنم، وهم يعلمون هذا لأنَّهم فصحاء بلغاء ولكنهم قالوا هذا جدلا فقط وتعنتا، ولكن هذا لا يدخل هؤلاء النار، مبعدون عن النار ولاَ بَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا) صوتها (وَهُمْ فِے مَا اَ۪شْتَهَتَ اَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَۖ) من النعيم (لَا يَحْزُنُهُمُ اُ۬لْفَزَعُ اُ۬لَاكْبَرُۖ) الفزع الأكبر لا يحملهم على الفزع، هو يوم طلب إخراج بعث النار من آدم عليه الصلاة والسلام كما سيأتي في أول (وَتَتَلَفَيْهُم) تستقبلهم ( المَلَّبِكَةُ عند خروجهم من القبور (هَٰذَا يَوْمُكُمُ اُ۬لذِے كُنتُمْ تُوعَدُونَۖ) في الدنيا (يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ اذكر يوم نطوي السماء (كَطَيِ السِّجِلِ لِلْكِتَبُ) اسم ملك يكتب أعمال بني آدم وعند موت الإنسان يطوي سجله أي كتابه (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقِ) عن عدم نُعِيدُهُ بعد إعدامه (وَعْدا عَلَيْنَآ حقا، هذا وعد صادق (إِنَّا كُنَّا بَعِلِينَ) « وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَعِلِينٌ» ما وعدنا (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے اِ۬لزَّبُورِ) بمعنى الكتاب أي كتب …
Read in context →