Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
من تطلب، قالت: مسكين مريض تركته هنا، فلما تأملت علمت أن المتكلم أيوب [2] فوقعت عليه قال: الحمد لله ذهب البلاء، أتى اللّٰه بالخير. هذا أيوب من أهل مقام الصبر والشكر جميعا لأنه ابتلي فصبر وأعطي فشكر (وَذِكْرِى لِلْعَبِدِينَ) ليصير خبره تذكرة لكل من يعبد اللّٰه تبارك وتعالى، يعلم أن الصبر لا يعقب إلا خيرا. (و) اذكر (وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا اَ۬لْكِفْلِۖ كُلࣱّ مِّنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِے رَحْمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ وَذَا اَ۬لنُّونِ) واذكر
Read in context →