Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶117 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
معناه واقع موقعه (بَكَاتِر) كم (مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ) أهلها بكفرهم (يَعِيَ خَاوِيَةٌ ساقطة (عَلَىٰ عُرْوشِهَا) سقوفها (وَ) كم من (بيرِ مُعَطَّلَةٍ) متروكة بجموت أهلها (وَقَصْرِ مَشِيدٌ) رفيع خال بموت أهله (اجَلَمْ يَسِيِرُوا) كفار مكة (مِي الاَرْضِ بَتَكُونَ لَهُمْ قَلَّوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ) ما نزل بالمكذبين قبلهم (أوَ اذَاتٌ يَسْتَعُونَ بِهَا ) أخبارهم بالإهلاك وخراب الديار فيعتبرون ( إِنَّهَا) أي القصة (لا تَعْمَى ألاَبْصَرُ وَلَكِ تَغْسَى ألْفلُوبَ ألتِي مِي الصُّدُورَ العمى إنما هو عمى القلب، (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَّابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَةٌ ) بإنزال العذاب فأنزله يوم بدر (وَادَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ من أيام الآخرة (كَأَلْفِ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَۖ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ اَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذتُّهَاۖ) المراد أهلها (وَالَىَّ الْمَصِير المصير إلي ( فُلْ يَأَيِّهَا النَّاسُ) أهل مكة (إِنَّمَآ أَنَا لَكُمْ …
Read in context →