Sūrat Al-Ḥajj · 22 : 47

Q 22:47 in the tafsīr of Shaykh Ibrāhīm Niasse

وَلَنْ وَإِنَّ مِّمَّا

And they will bid thee hasten on the Doom, and Allah faileth not His promise, but lo! a Day with Allah is as a thousand years of what ye reckon Pickthall

Shaykh Ibrāhīm Niasse (d. 1975) read the whole Qurʾān aloud at Medina Baye over fifty-six sessions between ẓuhr and ʿaṣr in Ramaḍān 1383/1964, and his students wrote those sessions down as Fī Riyāḍ al-Tafsīr. He comes back to the same āya elsewhere — in the fatwās, the Ḥikam, the poetry — decades apart. About the tafsīr →

In the printed edition: Sūrat Al-Ḥajj begins at vol. 6, p. 143 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

6
loci in the corpus
1
act
6 of 6
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶117 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle

معناه واقع موقعه (بَكَاتِر) كم (مِّن قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ) أهلها بكفرهم (يَعِيَ خَاوِيَةٌ ساقطة (عَلَىٰ عُرْوشِهَا) سقوفها (وَ) كم من (بيرِ مُعَطَّلَةٍ) متروكة بجموت أهلها (وَقَصْرِ مَشِيدٌ) رفيع خال بموت أهله (اجَلَمْ يَسِيِرُوا) كفار مكة (مِي الاَرْضِ بَتَكُونَ لَهُمْ قَلَّوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ) ما نزل بالمكذبين قبلهم (أوَ اذَاتٌ يَسْتَعُونَ بِهَا ) أخبارهم بالإهلاك وخراب الديار فيعتبرون ( إِنَّهَا) أي القصة (لا تَعْمَى ألاَبْصَرُ وَلَكِ تَغْسَى ألْفلُوبَ ألتِي مِي الصُّدُورَ العمى إنما هو عمى القلب، (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَّابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَةٌ ) بإنزال العذاب فأنزله يوم بدر (وَادَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ من أيام الآخرة (كَأَلْفِ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَۖ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ اَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذتُّهَاۖ) المراد أهلها (وَالَىَّ الْمَصِير المصير إلي ( فُلْ يَأَيِّهَا النَّاسُ) أهل مكة (إِنَّمَآ أَنَا لَكُمْ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle

سبعة أيام) 1 "وَإِلَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفٍ سَنَةٍ مِمَّا تَعْدُونَ" الدنيا سبعة أيام، من آدم إلى يومنا هذا مضى سبعة آلاف سنة وعمر الدنيا مرتين إذاً أربعة عشر ألفا، وقيل اثنا عشر ألفا عمر الدنيا عدد البروج إذاً عمر الدنيا مرتين أربعة وعشرون ألفا، وقيل عمر الدنيا ثلاثمائة ألف وستة وستون ألفا عدد الأيام أيام السنة2 إذا يكون عدد عمر الدنيا ثلاثمائة ألف سنة وستة وستون ألف سنة إن كان هذا فعمر الدنيا مرتين سبعمائة ألف سنة واثنتان وثلاثون فعلى كل تقدير أمد طويل يقول أهل النار "رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا بَإِنْ عُدْنَا بَإِنَّا ظَلِمُونُ" لم يجدوا أي جواب في تلك المدة الطويلة، وبعد عمر الدنيا مرتين على أي من التقديرات أجيبوا: (قَالَ آَخْسَثُواْ فِيهَا) أبعدوا في النار أذلاء (وَلَا تُكَلِّمُونِ) بعد هذا فانقطع رجاؤهم (إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنْ عِبَادِے) هم المهاجرون (يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰحِمِينَ فَاتَّخَذتُّمُوهُمْ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle

المحيط. البحر المحيط أكثر ماء من هذه السبعة، فلم ذكر السبعة ولم يذكر البحر؟ إنما هذه السبعة تصب دائما في البحر المحيط. فالمفسر الذي يقول: والأرضين قرطاسا، الصواب أن يخلق اللّٰه من القرطاس ما يليق بهذا العدد لأن هذا لو كان مدادا وهذا من الأقلام فالأرض لا تكفي أن تكون قرطاسا، ولكن يخلق اللّٰه من القراطيس ما يليق بهذا العدد (مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ اُ۬للَّهِۖ) إذا كلمات اللّٰه ليست القرآن فقط. إن اللّه تبارك وتعالى متكلم كلاما يليق بجلاله تبارك وتعالى، وهذا الكلام ليس بحرف ولا صوت وليس فيه كلمات ولا لغات وليس له جهة وليس له بداية ولا نِهاية إنما صفة هذا الكلام كصفة الذات المقدسة، وموسى سمع هذا الكلام بنفسه، وذلك الكلام يجري مع حياة الحق دائما، وحياة الحق هي الآنُ الدائم حضرة استمرار الحق ليس من الأزل إلى الأبد فحسب بل قبل الأزل وبعد الأبد. الآنُ الدائم حضرة استمرار الحق وهذا لم يزل قط ولن يزال أبدا. وهي الصفة المشتركة بين الحق والخلق فما كان في جهة الحق فهو حق وما كان في جهة الخلق فهو خلق.

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle

أن شروق الشمس من المغرب تبقى الدنيا بعده مائة وعشرين سنة. وقد اختلفوا في الصدر الأول هل أمة محمد يبلغون الألف أم لا يبلغون الألف حتى ألف السيوطي وهو في القرن التاسع كتابا سماه «الكشف في مجاوزة الأمة الألف»، جلب في هذا الكتاب أحاديث تدل على أن الأمة تتجاوز هذا الألف، وقد جاوزت الألف الآن وزادت تقريبا أربعمائة سنة لابد من التزود لعل الأمر قرب «يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ الَى الاَرْضِ» مدة الدنيا وهي سبعة أيام (ثُمَّ يَعْرُجْ إِلَيْهِ فِي يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعْدُّونُ "إِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّولُ" وفي سورة المعارج خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة من شدة أهواله بالنسبة إلى الكافر، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا. يوم القيامة ليس كما يؤلف من الأيام، هذه الأيام التي نعرفها مخالفة لأيام الآخرة

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle

"إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ" أما يوم القيامة فخمسون ألف سنة يشتغل فيه بحساب هذا الخلق لا يفرغون من اليوم إلا بعد خمسين ألف سنة، ولا يفرغ اليوم منهم إلا بعد خمسين ألف سنة. بيد أن الناس متفاوتون منهم من يُنجَّى من هذا الموقف، (إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانتهم من اللّٰه تبارك وتعالى، يفزع الناس ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون، مكنونون تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶100 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle

صلى اللّٰه عليه وسلم ينادي: (يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم اشهدوا). الدر المنثور ج671/7.

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden. Beyond Fī Riyāḍ al-Tafsīr, 156 āyāt have so far been indexed from his other writings — the Ḥikam, the fatwās, Kāshif al-Ilbās, theQanābīl, the Tafsīr Maʿānī cassettes. A verse with nothing under this heading has not been searched in them and found wanting; it has not been searched.

1–78