Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶21 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
التّى لا يَرْجُولَ نِكَاحا ) قعدن عن الحيض والولد لكبرهن، هن العجائز المتجالات اللاتي لا شهوة فيهن (بَلَيْسَ عَلَيْصَِّ جُنَاحُ أنْ يَصَعْرَ ثِيَابَهُنَّ) من الجلباب والرداء والقناع فوق الخمار، المتجالات كالرجال يجوز لهن أن يكشفن عن وجوههن كالرجال إذا كن لا شهرة فيهن (غَيْرَ مُتَبَرِجَاتٍ بِزِيتَةٍ) خفية كقلادة وسوار وخلخال (وَأَنْ يَسْتَعْمِصْ) بأن لا يضعنها ( خَيْرٌ لَهَنُّ وَاللهُ سَمِيعُ) لقولكم ( عَلِيمٌ) بما في قلوبكم، «ألتِ لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً) هذا في حق الرجال بحيث أن الرجال لا يرغبون فيها ولا يرونها أهلا لأن تنكح، أما هي في نفسها فلا تزال ترجو ذلك أبدا ولا تيأس منه غالبا. يحكى أن عجوزا كانت مريضة مرضا متطاولا، فدعا لها أبناؤها الأطباء، فجاء الطبيب فنظر إليها فإذا هي متزينة باللباس والحلي ومتطيبة، فقال لا باس عليها اطلبوا لها زوجا فقط، قال الأولاد مثل هذه تقول فيها إنَّها يطلب لها زوج؟ هذه لا حاجة لها، قالت: قاتلكم اللّٰه أنتم أعلم أم الطبيب؟1 الطبيب أعلم. وهذا عكس رابعة …
Read in context →