Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
كَبَرُواْ لَى تُعْنِيَ) تدفع ( عَنْهُمُوَ أَمْوَلَهُمْ وَلَا أَوْلَدْهُم مِ أللَّهِ) من عذابه ( شَيْتَا) خصن هنا بالذكر لأن الإنسان يدفع عن نفسه تارة بماله وتارة يستعين بأولاده (وَأُؤْلِّيِكَ أَصْحَنَ أَلبَارِهُمْ مِيهَا خَالِدُونٌ مَثَلُ مَا يُنِعِفُونَ) الكفار ( هَذِهِ الْحَيَوَةِ ٱلدَّنْيَا في عداوة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أو صدقة ونحوها (كَمَثَلِ رِيحࣲ فِيهَا صِرٌّ) حر أو برد شديد ( أصَابَتْ حَرْكَ قَوْمٍ زرع قوم ( ظَلَموا أَنمسَهُمْ) بالكفر ( أَهْلَكَتْهُ ) فلم ينتفعوا به فكذلك نفقاتُه ذاهبة لا ينتفعون بها. (وَمَا ظَلَمَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَٰكِنَ اَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖ) شرط العمل المقبول أن يكون العامل مؤمنا بالله قاصدا وجه اللّٰه تبارك وتعالى، أما الكفار إذا عملوا شيئا من القربات كالصدقات وصلة الرحم مثالها كما قال في الآية "كَمَئَلِ رِيحُ
Read in context →