Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
هذه قصة آدم مع الملائكة، لما خلق اللّٰه آدم علمه هذه الأشياء والملائكة لم يعلموها فاحتج اللّٰه عليهم بأن آدم يستحق الخلافة لأنه يعلم علما لا يعلمه الملائكة، فلهذا قال العلماء إن الإمامة لا يستحقها إلا العالم فقط، لأن اللّه تبارك وتعالى احتج على الملائكة في خلافة آدم بالعلم. وهذا فضل العلم. لما علم آدم المسميات والملائكة لم يعلموها جعله اللّٰه خليفة في الأرض وأمر الملائكة كما يأتي الآن بالسجود له سجود تحية، هذا دليل على شرف العلم، العلم هو الإمام والعمل تابع له، وفضل العلم أتى به الكتاب والسنة والعقل، أما الكتاب فالله تبارك وتعالى ذكر في عدة آيات فضل العلم، منها: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَّؤُاْ ومنها "شَهِدَ اْللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَّئِكَةُ وَأَوْلُواْ الْعِلْمِ" والله ذكر أربعة أصناف أنه يرفع درجاتهم: أهل بدر "إِنَّمَا ألْمُومِنُونَ الّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اْللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ هذه نزلت في أهل بدر، وقال في آخره إنه يرفع درجاتهم …
Read in context →