Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶21 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
مدحت أخاك فقد ذبحته [1]، وذلك في حق من إذا مدح نسي ما يعلم في نفسه من النقائص وتعلق بمدح المادحين، ومثاله كمن يقال له إن لما يخرج منك من الغائط رائحة طيبة، فنعان بما سمع وترك ما يعرف، من إذا مدح تكبر بالمدح ونسي ما فيه من الصفات الخية والنقائص ذلك هو الذي يذبحه المدح، ومنهم خاصةٌ إذا مُدحوا رجعوا إلى اللّٰه تبارك وتعال بالاستغفار والتواضع، كما كان يفعل سيدنا علي بن أبي طالب أو أبو بكر فكان يقول إذا مُدِح: رب اجعلتي فوق ما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون [2]، هذا لا يضره المدح. ومنهم كمّل خواص الخواص يسمعون المدح من اللّٰه تبارك وتعالى على كل حال، المدح لولا أنه صادر من اللّٰه لما وقع، فالكمل يفرحون بكل مدح في حقهم لشهودهم ذلك من الحق تبارك وتعالى أولعك أيضا لا يضرهم المدح. (وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ فَدِيرم ومنه تعذيب الكافرين وإنجاء المؤمنين إِلَّ فِي خَلْوِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) بما فيهما من العجائب (وَاخْتِلَفِ اليْلِ وَالنَّهَارِ) بالمجيئ …
Read in context →