Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶25 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
التفكر في ذات اللّٰه فحرام على العامة لأنهم لا يقدرون أن يكيفوا ذات اللّه تبارك وتعالى التي ليس لها أين ولا كيف ولا قدم ولا رأس ولا يدان، إذا تفكر عامي في هذا يجعل مولانا كبطيخة فقط فيقع فيما لا يحمد. أما الخواص فلهم التفكر في ذات اللّٰه تبارك وتعالى فلهذا ورد: تفكر ساعة خير من عبادة سنة، وورد تفكر ساعة خير من عبادة سبع سنين، وورد تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة[1].. لكل مقام مقال ( رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا )) هذا الخلق الذي نراه إنما خلقته ليدل على كمال قدرتك لا عبثا وسُبْحَنَةً) تنزيها لك (بَفِنَا عَذَابَ ألبَّارٌ رَبَّنَ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ الثَّارَ فَدَ اخْرَبْتَهُ أهنته (وَمَا لِلظَّلِمِينَ) الكافرين
Read in context →