Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
أدخلوه الجنة، فيدخل الجنة[5]. قال غالب بن قحطان: كنت مسافرا ونزلت عند الأعمش فلما جاء وقت السحر سمعته يردد هذه الآية ويقول: وهي وديعة لي عندك يارب. فقلت بلغه شيء في هذه الآية وكنت عزمت على السفر حتى أن متاعي ذهب مع القافلة فلما صلى الصبح قلت له سمعتك تكرر هذه الآية فهل بلغك شيء فيها؟ قال: لا أخبرك حتى تقيم عندي سنة كاملة، قال: اكتب هذا اليوم الفلاني من السنة وأنا ببابك، حتى تمت السنة، فلما تمت السنة أخبره حديث وائل هذا عن ابن مسعود أن من قرأ هذه الآية وجعلها وديعة عند اللّه تبارك وتعالى جاء يوم القيامة والله يناديه على رؤوس الأشهاد: إن لك عندي عهدا وأنا أحق من وفى بالعهد فادخل الجنة[6]. (وَمَا إَخْتَلَف ألذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ اليهود والنصارى في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض (إِلاَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمْ الْعِلْمُ) بالتوحيد بَغْيام) حسدا من الكافرين (بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِئَايَتِ اللَّهِ جَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعْ الْحِسَاب المجازاة له ( إِنْ حَآجُّوتَ) خاصمك الكفار يا محمد في …
Read in context →