Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
اعتداد بها لعدم شرطها وَمَا لَهُم مِ نَصِرِيَ مانعين من العذاب (ألَمْ تَرَ إِلَى ألذِينَ أُوْتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَبِ) سبب نزول هذه الآية أنه زنى شخصان من اليهود وهم من أشرافهم وكان في التوراة حكم الرجم ولكن هم حرفوا وبدلوا إذا زنى شريف جلدوه وإذا زنى حقير رجموه، فلما زنى هذان الشخصان وهما من أشرافهم قالوا نمشي إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لنجد عنده رخصة فلما أخبروه الخبر قال: كتاب اللّٰه الرجم، قالوا: لا، جرت يا أبا لقاسم علينا، لا يجب علينا الرجم. قال: يجب الرجم، الرجم في كتاب اللّٰه وفي التوراة، آتوا بالتوراة، قالوا: التوراة ليس فيها الرجم. فأتوا بالتوراة فصار عبد اللّه بن صوريا يقرأ حتى بلغ آية الرجم وضع إصبعه على كلمة الرجم وقرأ ما بعدها، وعبد اللّٰه بن سلام حاضر وهو يحفظ التوراة فرفع يده وقرأ آية الرجم فرجمهما النبي صلى اللّه عليه وسلم [2] فنزلت فيهم هذه الآية: "أَلَمْ تَرَ إِلَى ألذِينَ أوثُواْ نَصِيبا حظا "صِ الْكِتَابِ" التوراة (يُدْعَوْنَ إِلَيٰ كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ …
Read in context →