Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
- فيتناول كثيرا من المسلمين. لابد للمسلم من رجاء وخوف، والرجاء ما قارنه عمل وإلا فغرور. الإنسان يعمل ويحسن عمله ويرجو اللّٰه تبارك وتعالى لرحمته ويخاف لسوء أعماله فيكون على طريق مستقيم ما دام الخوف والرجاء يتنازعان قلبه، وإذا حان أجله يغلِّب جانب الرجاء لحديث: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاءا ومن ادعى أنه يرجو اللّٰه تبارك وتعالى وهو يترك أعمال الخير فهو مغرور وهذا ليس رجاء إنما هو أمنية «وَغَرَّهُمْ فِے دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَۖ» كانوا يقولون نحن من ذرية إبراهيم وإبراهيم خليل اللّٰه ونحن من ذرية عزير وعزير ابن اللّٰه نحن أبناء اللّٰه وأحباؤه إذاً لا يمكن أننا نكون من أهل النار أبدا.
Read in context →