Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
اللهم العن الكاذب في شأن عيسى، فقبلوا ذلك فدعا الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فاطمة واحتضن الحسين وقاد الحسن بيده وعلي يمشي خلفهم فقال: اخرجوا بأبنائكم ونسائكم، فقال لهم قسيسهم علمتم أنه هو النبي حقا الذي ذكر في التوراة إذا باهلتموه لا يبقى نصراني على وجه الأرض إلا وهلك فرجعوا، قالوا تركنا المباهلة قال لهم النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أسلموا، قالوا: لا، قال: إذًا أقاتلكم، قالوا: نصالحك على المال فصالحوه على ألفي حلة كل عام وثلاثين درعا يعطونه نصفا في صفر ونصفا في رجب 1. (إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنِ إِلَهِ إِلَّ أللَّةُ وَإِنَّ اللَّةَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم بَإِن تَوَلَّوْا أعرضوا (فَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِالْمُفْسِدِينَۖ) فيجازيهم ( فُلْ يَأَهْلَ الْكِتَبِ) اليهود والنصارى ( تَعَالَوا اِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ)
Read in context →