Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶79 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
مستو أمرها (بَيْنَنَا وَبَيْنَكْمُو هي (أَلَّ نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْاً وَلَا يَتَّخِذَّ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً صِ دُودِ اللَّه بَإِن تَوَلَّوْا أعرضوا عن التوحيد جَفُولُوا) أنتم: (إشْهَدْواْ بِأَنَّا مَسْلِمُونَ) موحدون. (يَأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ مِتِ إِبْرَاهِيمَ) نزلت لما قال اليهود إن إبراهيم يهودي وقال النصارى إن إبراهيم نصراني، «يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ» تخاصمون في إبراهيم بزعمكم أنه على دينكم (وَمَا انْزِلَتِ التَّوْرِيَةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ بزمن طويل، اليهودية نشأت من التوراة والتوراة نزلت بعد إبراهيم والإنجيل نزل على عيسى بعد إبراهيم والنصرانية نشأت من الإنجيل (أَوَلا تَعْفِلُونُ) هذا، من هنا خرج التاريخ من كتاب الله، احتج عليهم بالتاريخ (هَآنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمࣱ) من أمر موسى وعيسى ( جَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكْم بِهِ عِلْمُ وَاللَّهُ يَعْلَمْ شأنه (وَأَنتُمْ …
Read in context →