Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
(ص قَبْلِ أن تُنَزَّلَ التَّوْرِيَةُ وهذا قبل نزول التوراة فُلْ قَاتُواْ بِالتَّوْرِيَةِ قَاتْلُوهَا) ليتبين صدق قولكم إِى كُنتُمْ صَدِقِين فبهتوا قَمَى إِمْتَرِى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم (قَأُوْلَبِكَ هُمُ الظِّلِمُونُ قَلْ صَدَقَ ألَّهُ ى في هذا كجميع ما أخبر به (اتَّبِعُوأ مِلَّةَ إِنْرَهِيَ) التي أنا عليها ( حَيْبَاه فُلْ صَدَقَ اللَّهُ في هذا كجميع ما أخبر به (قَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَهِيمَ التي أنا عليها حَنِيماكِ مائلا عن كل دين إلى الإسلام (وَمَا كَانَ مِنَ ألْمُشْرِ كِينَ) أخبر الله تبارك وتعالى أن هذا التحريم من قبل يعقوب عليه الصلاة والسلام وهذه عبادة الإنسان يمنع نفسه من شهو الحلال تقربا إلى اللّه تبارك وتعالى كما فعل إسرائيل، فكذلك كل الطعام كان حلا لعبد اللّه إذا سلك إلى حضرة اللّٰه تبارك وتعالى إلا ما حرم السالك على نفسه مجاهدة لنفسه من قبل أن تنزل التوراة قبل أن يأتي الفتح الأكبر …
Read in context →