Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶105 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يَجْرِمَنَّكُمْ) يحملنّكم (شَنَئَان) بعض (قَوْمٍ عَلَيٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۖ اُ۪عْدِلُواْ) في العدو ولول (هُوَ) العدل (أَقْرَبُ لِلتَّقْوِىُ) لا توجد شريعة تأمر بالعدل مع العدو إلا شريعتنا، شريعتنا أمرتنا بالعدل مع الصديق والعدل مع العدو (وَاتَّقُواْ اللَّةَ إِنَّ اللَّهَ خَبِير بِمَا تَعْلُونَ فيجازيكم (وَعَدَ ٱللَّهُ الذِينَ ءامَنُوا) منكم (وَعَمِلُواْ الصَّلِحَٰتِ) وعدا حسنا (ولَهُم مَغْيِزَّا وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) هو الجنة (وَالذِينَ كَبَرْوا وَكَذَّبُواْ بِئَايَتِنَآ أوْلَبِكَ أَصْحَبُ الْجَحِيم) («بَأَّها ألذِيسَ ءَامَنُواْ أذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُت» سبب نزول هذه الآية أن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لما أتى الحديبية همّ قوم من قريش أن يبسطوا إليهم أيديهم ليفتكوا يهم فردهم اله، أو لما أتى لخيبر يطلب أن يعينه المسلمون في دية قتيل فقالوا له: يا أبا القاسم اجلس حتى ناتيك بطعام فذهبوا وصعد يهودي وأخذ رحى من حديد عندهم وأراد أن يسقطها على المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ليموت، …
Read in context →