Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
أعداء أولياء اللّٰه تبارك وتعالى (ولِيَمْكُرُواْ جِيهَام) لأن الأكابر هم الذين توفرت عندهم الأموال والجاه، ومن كان عنده هذا كان أقدر على الغدر والخيانة والظلم من كل أحد، ومن كان عنده المال كثيرا وعنده الجاه لابد يكون حريصا على زيادة ماله وجاهه، وتلك الزيادة لا تصح إلا بجميع الأعمال الخبيئة مثل البغض والحسد والنميمة والغيبة والخلف بالأيمان الكاذبة، كل هذا لابد أن يكتسبوه صونا للرئاسة وحرصا على زيادة أموالهم، فلهذا هم الذين يشتغلون بإذاية أنبياء اللّٰه وأولياء اللّٰه دائما (وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّ بِأَنْمُيِهِمْ) لأن وباله عليهم ولكن كل ما فعلوه من المكر فالمصيبة راجعة إليهم (وَمَا بَشْعُرُونُ بذلك (وَإِذَا جَاءَتْهُم ٨) أهل مكة (ايَةٌ) على صدق النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (قَالُواْ لَن نُّومِنَ حَتَّيٰ نُوت۪يٰ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اُ۬للَّهِۖ) أبو جهل بن هشام قال كان بيتنا وبيت محمد صلى اللّٰه عليه وسلم كفرسي رهان في الجاهلية إلى يومنا هذا، واليوم أصبح محمد يقول إنه نبي وليس عندنا …
Read in context →