Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
تعنه ومن الذي توكل عنيك فلم تكفه يا غوثاه يا غوثاه يا غوثاه بك أستغيث فأغثني با مغيث واهدني هداية من عندك واقض حوائجنا واشف مرضانا واقض ديوننا واغفر لا ولأبائنا ولأمهاتنا بحق القرآن العظيم والرسول الكريم برحمتك يا أرحم الراحمين). واللّهُ أَغلّمِ حَبْثَ يَجْعَلُ رِسَلَيِ ) الله تبارك وتعالى يعلم من هو المستحق للرسالة فيعطيها له ( سَيُعِينَ الذِينَ أَجْرَمُوا) بقولهم ذلك (صَغَارٌ) ذل (عِندَ أللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدْ بِمَا كَانُواْ يَنْكَرُوْنُ أي بسبب مكرهم ( جَمَنْ يِرِدِاللَّهِ أَنْ يَهْدِيّهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُو لِلاسْلَيم) بأن يقذف في قلبه نورا فينفتح له ويقبله كما ورد في الحديث أخبر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أن اللّٰه إذا أراد أن يهدي عبده قذف في قلبه نورا فينشرح صدره ويقبل هداية الله، قالوا: هل لذلك من علامة يا رسول الله؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور والتأهب لدار الآخرة، الزهد في الدنيا والإقبال على اللٰه تبارك وتعالى [1] (وَمَنْ يُّرِدَ اَنْ يُّضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ …
Read in context →