Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶40 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
" كَتَبَ عَلَىٰ تَجْسِهِ الرَّحْمَةُ (إِنْ يَشَأْ يَدْهِبْكُمْ) يا أهل مكة بالإهلاك (وَيَسْتَخْلِف مِن بَعْدِكُم مَا يَشَآءٍ) من الخلق (كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ اٰخَرِينَۖ) أذهبها ولكنه أبقلكه رحمة لكم. لو شاء اللّٰه لأهلك الناس كلا وأتى بآخرين وهذا دأبه دائما هذا لاشك فيه لأننا نشاهده دائما، إذا تفكرنا الآن قبل خمسين سنة نجد آباءنا قياما يدبرون هذا العالم وها نحن الآن ولم يبق شيء من آبائنا، ومن هنا إلى خمسين عاما لا ترى أحدا منا يبقى أولادنا، هكذا دائما «كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ اٰخَرِينَۖ» (إِلَّ مَا تُوعَدُونَ لاتْ) هذا دليل على أن الساعة آتية لا ريب فيها (وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ) فائتين عذابنا ( فَلْ يَقَوْمِ إعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمُ ) حالتكم {إِنِّى عَامِلٌ على حالتي ((قَسَوْقَ تَعْلَمُونَ مَى تَكُونُ لَو عَقِبَةُ ألدَارِ العاقبة المحمودة في الدار الآخرة هل نحن أم أنتم إنَّهُ الشأن ( لا يُفْلِحُ) يسعد ( الظِّلِمُونُ)) الكافرون ( …
Read in context →