Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶42 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
ذكر ( زَيَّنَ لِكَثِيرٍ منَ الْمُشْرِكِيرَ قَتْلَ أَوْلَدِهِمْ) كذلك من سفاهة الجاهلية كانوا يقتلون أولادهم بالوأد وشُرَكَاؤْهُمْ لِيُرْدُوهُمْ) يهلكوهم (وَلِيَلْبِسُوا) يخلطوا (عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهٌ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) كان واحد من الكفار أسلم على يد الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وكلما جلس في مجلس النبي صلى اللّٰه عليه وسلم جلس كئيبا حزينا دائما متقنعا فكلمه الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: ما بالك دائما حزينا بعدما هداك اللّٰه إلى الإسلام؟ قال: أنا فعلت ذنبا في الجاهلية أظن أن اللّٰه لا يغفره لي، قال له النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: وما هو؟ قال إنه يستحيي أن يذكر ذلك للرسول صلى اللّه عليه وسلم، سأله الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وقال له: ذنبك شيء حقير بجانب عفو اللّٰه تبارك وتعالى، قال له: كنت رجلا في الجاهلية ممن يكرهون البنات كلما ولد لي بنت قتلتها، فؤلدت لي بنت فطلبت أمها مني أن لا أقتلها وطلبت مني عهودا ومواثيق فأعطيتها عهودا ومواثيق أني لا أقتلها …
Read in context →