Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
قلت : "ناقة اللّٰه وسقياها" هذه الناقة لمن؟ هذا بيت اللّٰه إن دخلنا فيه نجده فيه أم لا؟ قال: لا نجده فيه، قلت: إن كنا إذا دخلنا بيته لا نجده والعادة أن الإنسان يوجد في بيته يمكن أن عرشه أيضا إذا أتيناه لا نجده فوقه. قال: ما نفعل بهذا الحديث: (ينزل ربنا كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول ويقول هل من سائل فأعطيه؟، هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟)[53] هذا النزول دليل على أنه فوق. قلت له: نعم ينزل كل ليلة، آمنّا بذلك، ولكن هذا القرآن يقول إن اللّٰه أنزل علينا ثمانية أنواع من النعم: من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين، هذه ثمانية أخبر اللّٰه أنه أنزلها من السماء إلينا، نحن كل يوم نرى ناقة تلد بعيرا ونرى بقرة تلد بقرة ونرى شاة تلد شاة ومعزى تلد معزى، كيف نزلت هذه من السماء ونحن نشاهد أمهاتها تلدها؟ قال: لا نعرف حقيقة
Read in context →