Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
أيضا فُلَ) يا محمد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى ونسب ذلك إلى اللّٰه (الذَّكَرَيْنِ) من الضأن والمعز حَرَّمَ) اللّه عليكم ( أَمِ الأنثَيَيْنِ) منهما (أَمَّا إشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأَنثَيَيْنِ)، ذكرا كان أو أنثى؛ أيُّ هذه الأقسام حرّم هل الذكور أم الإناث أم لنسل (نَبِّونِى بِعِلْمٍ) عن كيفية تحريم ذلك إِن كُنتُمْ صَدِفِيرٌ)) فيه، المعنى من أين جاء التحريم فإن كان من قِبل الذكورة فجميع الذكور حرام، أو الأنوثة فجميع الإناث حرام أو اشتمال الرحم فالزوجان حرام. فمن أين التخصيص؟ (وَمِنَ ألابِلِ إثْنَيْرِ وَمِنَ الْبَقَرِ إثْنَيْنِ قُلَ الذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنتَيَنْ أَمَّا ٱَشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأَنثَيَيْنُ أَمْ كُنتُمْ شَهَدَآءَ) حضورا (إذْ رَصَيكُمُ ألَّه بِهَذَا التحريم فاعتمدتم ذلك؟ لا بل أنتم كاذبون (فَمَنَ آظْلَمْ) لا أحد أظلم (مِسَ إيْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبا ) بذلك ( لَيْضِلَّ اْلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلَّهَ لا يَهْدِى الْقَوْمَ …
Read in context →