Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(3192). لقوله تعالى: "امِنتُم مَل فِي السَّمَاءٍ أَنْ يَخْسِقَ بِكُمْ الْأَرْضَ".. الآية قوله: وكان في أزله قبل أن خلق المكان والزمان ولا مكان له ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان. وقال الثعالبي في تفسيره لقوله تعالى: "وَهُوَ أْللَّهُ فِىِ السَّمَوَاتِ وَفِىِ الأَرْضِ يَعْلَمٌ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ": قاعدة الكلام في هذه الآية أن حلول اللّه في الأماكن مستحيل تعالى أن يحويه مكان كما تقدس أن يحده زمان بل كان قبل أن خلق المكان والزمان وهو الآن على ما عليه كان. ج505/1 وقال: كان سبحانه قبل أن يخلق المكان والزمان وهو الآن على ما عليه كان، انظر كلامه عن الاستواء في تفسيره لقوله تعالى "ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ" ج263/2
Read in context →