Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶43 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
يبادرون هِ الْخَيْرَتِ) هو ذكر هؤلاء الأنبياء وكلهم إذا دعا اللّه تبارك وتعالى يستجيب له دعاءه والعلة في ذلك أنَّهم كانوا يسارعون في الخيرات يبادرون طاعات اللّٰه تبارك وتعالى و وَيَدْعُونَنَا رَغَبا في رهمتنا (وَرَهَباً) من عذابنا (وَكَانُواْ لَنَا خَشِعِينَ) فلهذا يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (تعرّف إلى اللّٰه في الرخاء يعرفك في الشدة) [1] عبد إذا كان في رخاء ينسى خالقه، وإذا أتت شدة يدعوه هذا مرجوح، الأحسن أن العبد يتعرف إلى اللّٰه ويدوم على ذكره وعبادته والوقوف ببابه في زمن الرخاء وفي زمن الشدة معاً ( وَ اذكر مريم ( التِى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) حفظته من أن ينال، اذكر هذه المرأة، تذكر مع الرجال دائما ( جَنَمَخْنَا فِيهَا م رُوحِنَا) جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى ( وَجَعَلْنَٰهَا[1]
Read in context →