Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶102 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(تَبْتَغِ) بتحريمها (مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) رضاهن (وَاللَّهُ غَمُورٌ رَحِيمٌ) غفر لك هذا التحريم (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ) شرع (لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ) تحليلها بالكفارة، من حلف أو حرم شيئا على نفسه يُكفِّر بعتق رقبة فقط فيبقى حلالا، أما النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فلا كفارة عليه فما كفر في هذه القضية لأنه لا كفارة عليه، الكفارة معناها تكفير الذنب وهو غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلا كفارة عليه لا يتصور هذا في حقه صلى اللّه عليه وسلم. وقال مقاتل أنه أعتق رقبة في تحريم مارية وقال الحسن إنه لم يكفِّر صلى اللّه عليه وسلم وهذا هو الراجح «لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِن مَرْضَاتَ أَزْوَاجِةٌ وَاللَّهُ غَمُورٌ رَحِيمٌ فقَدْ جَرَضَ أُللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَٰنِكُمْ» (وَاللَّهُ مَوْلِيْكُمْ )) ناصركم (وَهُوَ ألْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَ) اذكر ( إِذَ آسَرَّ النَّءُ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، هي حفصة وحَدِيثاً) هو تحريم مارية وقال لها لا تفشيه (قَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ) …
Read in context →